على غير العادة
في هذه المرة ترتجف يدي بأكملها
و كأنها المرة الأولى التي تلمس فيها قلمي الحبيب
الذي هو دوما رفيقي في السراء و الضراء
يـــا يـــدي
إن الذي بين أصابعكِ ماهو إلا قلمي الباكي الحزين
هو ياما كتب خواطر
ياما ازعجته في اوقات غير مناسبة
لكنه لأجلي تصبر و تحمل
عرف أن حياتي كلها أحزان
كأبة , صمت , هموم, و وعود كاذبة من الاخرين
فأنا ساعة أشعر بالفرح
و ساعات ملقى حزين
يوم أضحك
و أيام باكي العين
شهر مع الناس
و شهور أعيش وحيد
سنة أعيش حبيس أفكاري
و سنوات غارق في بحر حنين
بصراحة
هذا أنا بإختصار
أعرف ان كتاباتي هي صراخي و لغة صمتي الداخلي
صمتي الذي لا يفضح إلا على ذاتي
الكتابة لها متعة خاصة بي
هي وقفة تأمل صادقة مع الذات
لأن ليس هناك حواجز بيني و بين أحاسيسي
لأوصل المعنى المراد لمن أراد ان يفهم
عندما أكتب عن الحب
اكتب بإحساسي دون خوف او تردد
عندما أكتب عن الصديق
أعني الإخلاص
إذا حزنت احتجته
وإذا إحتجته وجدته
و إن وجدته , وجدت نفسي
و عندما أكتب عن ألمي
فإني اعجز تماماً
ليس بقدرتي و لا بإمكاني ا أكتب عن
الألم الحقيقي الذي أشعر به
إن الكتابة جزء مني
ومن كياني و وجودي
جزء من قناعتي بالدنيا
في هذه المرة ترتجف يدي بأكملها
و كأنها المرة الأولى التي تلمس فيها قلمي الحبيب
الذي هو دوما رفيقي في السراء و الضراء
يـــا يـــدي
إن الذي بين أصابعكِ ماهو إلا قلمي الباكي الحزين
هو ياما كتب خواطر
ياما ازعجته في اوقات غير مناسبة
لكنه لأجلي تصبر و تحمل
عرف أن حياتي كلها أحزان
كأبة , صمت , هموم, و وعود كاذبة من الاخرين
فأنا ساعة أشعر بالفرح
و ساعات ملقى حزين
يوم أضحك
و أيام باكي العين
شهر مع الناس
و شهور أعيش وحيد
سنة أعيش حبيس أفكاري
و سنوات غارق في بحر حنين
بصراحة
هذا أنا بإختصار
أعرف ان كتاباتي هي صراخي و لغة صمتي الداخلي
صمتي الذي لا يفضح إلا على ذاتي
الكتابة لها متعة خاصة بي
هي وقفة تأمل صادقة مع الذات
لأن ليس هناك حواجز بيني و بين أحاسيسي
لأوصل المعنى المراد لمن أراد ان يفهم
عندما أكتب عن الحب
اكتب بإحساسي دون خوف او تردد
عندما أكتب عن الصديق
أعني الإخلاص
إذا حزنت احتجته
وإذا إحتجته وجدته
و إن وجدته , وجدت نفسي
و عندما أكتب عن ألمي
فإني اعجز تماماً
ليس بقدرتي و لا بإمكاني ا أكتب عن
الألم الحقيقي الذي أشعر به
إن الكتابة جزء مني
ومن كياني و وجودي
جزء من قناعتي بالدنيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق