الخميس، 22 أكتوبر 2009

رحلة مع العذاب





هذه الدنيا
و ان بكينا
و ان درفت اعيننا دما
و ان تمزقت قلوبنا
و ان لجئنا الى الصمت
نتمنى الموت مرة
و نتجرعه مرات عديدة
اصبحت الحياة بلا ألوان
بلا سحابة امل تغطى سمائها
اصبحت الدنيا سواداً داكناً
ليل دائم
غابت شمس السعادة
و اندثرت طيور الامل
و انتهى كل شيء جميل
وبدأت بقصة مع الألم
 هناك حيث تسكن روحي
استسلمت له
و اعطيته برضاي بسمتى
و منحنى عبوس و شقاء لا يفارقنى
كرهت الدنيا
و كرهت نفسي
تلك التي تعيش مع العذاب
و تصطلي بنار التشاؤم
تخلى عنى كل شيء
اهلي , اصدقائي و قلمي
فلم يعد هو الاخر كما كان
لكأنى أراه قد تملل مني
و يريد الهروب من حروفي
تعبت مني الاهات
تبدلت مشاعري
اصبحت احاسيسي عقيمة
لا أعرف شيء الا انى سجين صمتي
صمتى الذي يقتلنى
يعذبنى بلا ادنى شفقة و لا ذرة رحمة
حتى هو الاخر تجاهلني
و لا أعاتبه
فالكل قد تجاهلني قبله
أعاني فى حياتي ما أعاني
و لا اقضي العيش مفتونا بالامانى
ازدادت علاقتى بحزنى
حتى اصبحت احيانا استمتع بيه
و لا ارضى عنه بديل
و لن أجد له مثيل
هكذا ظننت
و هكذا سأظن
و هكذا سأبقى
مالم اتدارك نفسي قبل ان تغرب هى الاخري 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق