السبت، 17 يوليو 2010

أحلام , تمنيت ان تكون واقع !

 
السلام عليكم

احلام تروادنــي لا أعلم ان كانت ستتحقق او يكون مصيرها كمصير غيرها

oO جنسية Oo

حلــم لا أتوقع ان يتحقق
كم حلمت ان تكون جنسيتي عربـي !
و ان تتوحد هذه الأمـة
و ان تختفي الحدود و الفواصل
و يتحدث الجميع العربية الفصيحة
و لكــن ...

oO مــــال Oo

لماذا هو هاجس الجميع ؟
اليس هو عبارة عن اوراق و قطع حديد ؟
من يجعل سعادته فى ورقة ؟
و لماذا لا يصنع منه الكثير ان كان هو سبب البهجة ؟

oO تعلـــيم Oo

أ يوجد عندنـــا هذا المصطلح ؟
يوجد شبيه له, لكن لا اعلم من اسماه الشبيه
سألت احد الأصدقاء ذات مرة عن ما هو افضل شيء في كندا
فما كان رده ؟
قال المدرسة
اطفال احب شيء لهم مدرستهم
اهتمام بكل شيء ,
رياضة , تعليم , تنمية مواهب , و ثقافة في كل شيء
و ساعات المدرسة تكاد تناهز الثماني ساعات
فأين نحن من كل هذا ؟
الى متى سيبقى الترهيب و الضرب بالعصي لأطفالنا
الى متى تبقى حقوق حصة الرياضة و الرسم و الموسيقى ضائعة ؟

oO برامج Oo

الى متى سيبقى الصراع قائم بين الشركات و القراصنة
متي ستصبح البرامج مجانية
الى متى سيبقى شغلنا الشاغل البحث عن طرق ملتوية للحصول على برامج غير مجانية عن طريق القرصنة
الى متى البحث عن الكراكات و الارقام المتسلسلة و مولداتها ؟
الم يحن الوقت بعد للحصول على كل شيء في هذه الشبكة مجانـا ؟

oO عنصرية Oo

امنية تمنيت ان تتحق عندما كنت طفلا أكبر همي مراقبة من حولي
امنيتي كانت ان يكون جميع الخلق على لون واحد
لا يوجد بينهم ابيض و لا اسود و لا اصفر
بل كلهم سواء
فلا يعير أحد بلون بشرته , و لا يوجد رقيق و لا عبيد
لكن لله حكمة في كل شيء

oO عادات Oo

عاداتنا كثيرة ,
اعراس و بطر بالنعمة , سيارات و حوادث نتيجة شاب ارعن
الفاظ نابية في لسان كل شخص الا من رحم ربي
معاكسات , و تقليد أعمــى

oO اصدقــاء Oo

اصدقاء تخاصمو لأسباب تافهة
اصدقاء كانو مثل الاخوة , لكن بسبب كلمة تفرقوا
لماذا ؟
اليس الصديق هو من تبوح له بأسرارك , و توجه له النصح و تصارحه باخطاءه و اخطاءك ؟
من اطلق عليك اسم صديق يا هذا ؟
اين هو الصديق المثالي ؟
ام انه مجرد وهــم ؟

oO لغة Oo

لماذا هذا العدد الكبير من اللغات ؟
ألا تكفي لغة واحد يتكلمها جميع البشر
اليس والدنــا جميعا هو ادم ؟
كيف يتحقق هذا الحلم
و نحن مسلمون و لهجاتنا على وشك ان تصبح لغات جديدة !


oO انـــا Oo

احيانا أكاد لا أعرفني
تمضي الايام و اشتياقي لها لا يخبو و لا يموت
و ان بعادتنا المسافات , فـأنـــا قادم لا محالة
كم اتمنى ان احظى بلحظة دي جا فو قبل القيام بعمل اخرق
و لا ينتهي بي المطاف بتنفيذ كل ما يخطر على تفكيري
كم اتمني ان تحفظ حقوق الكاتب الفكرية ,
و ان تعترفي بكلماتي يا جمانة يا بنت حداد

oO أمجـــد Oo

ما بالك يا صديقي
تزورني في احلامي و كوابيسي
في يقظتي و منامي ؟
انت فى القلب
كم وددت ان القاك ثانية
و امنع عنك ذلك الموعد المشؤوم
رحمك ربي , و انــار ظلمة قبرك

*
بإختصار كانت هذه أحلامي

لكن ...

تبقى احلامــي أحلامـــا , و ابقي أنــا واقــع


كونر
09-05-2010
12:43 AM

من يومياتي " الدكتور ادم"



السلام عليكم 
جالس خلف مكتبي الفاخر , جالس واضعا رجل فوق رجل على المكتب المليء بقطع اثارية جميلة ,
و اراقب حاسبي الشخصي بربع عين , و الارباع الثلاثة المتبقية مغلقة و مستغرقة في تفكير عميق ,
الحائط تكـــاد لا تجد فيه بقعه غير معلق عليها صورة فنية ام شهادة طبية , او شاشة البلازما الضخمة الحائزة على الجزء الاكبر من الحائط ,
و أنا أفكر و انـتظر حدوث شيء , لكن هذا الشيء لم يحدث ,
و فجـــاءة تدخل فتــاة جميلة مسرعة الى المكتب , لن اصف لكم شكلها لكنها كانت ذات عينين زرقاوان , هذا ما لتذكره من ملامح وجهها ,
فليس من عادتي التدقيق في التفاصيل كثيرا , دخلت و قالت بكلمات متقاطعه لم افهم منها شيء الا انه هناك حالة في خطر في حجرة الاسعــاف ,
اسرعت معها الى قسم الاسعاف , و لم يكن المصعد يفتح ابوابه حتى اتسعت عيناي و تمددت حدقة عيني حتى لم اعد ابصر جيدا فى تلك اللحظة من هول ما تراه عيناي
كان القسم مليء بشكل لم اشهد له مثيل " اكثر من المعازيم الى فى عرس عمي ", اناس جرحى في كل مكان , الدماء تملئ القسم , و سيارات الاسعاف لا تنفك من انزال المصابين ,
و اسأل صاحبة العيون الزرقاء عن ما حدث " تبين انها ممرضة في قسم الباطنة المجاور لقسمنا "
فقالت في لهجة ليست غربية علي لكن لم استطع معرفة مصدرها لاني كنت لأزال في ذهولي اتخبط ,
يا دكتور هيدا صار انفجار اناني "اناني يعني عبوات " غاز في فرح ابن مو عارفة مين , الله دخليك تعى معي اخي كان هونيك بدي ياك تكشف عليه ,
وافقت على الذهاب معها بالرغم من ان ساعات دوامي قد انتهت من فترة لابأس بها , دخلت الي الغرفة الثانية على اليمين و التي كانت تحمل رقم اشبه الى الاربعه ,
فوجدت عدد من المرضى يبحرون فى ألامهم , كان المستشفى قد لا يوجد فيه حقنة مسكن واحدة , و ينتشلني ذاك الصوت الشامــي الجميل من شرودي ,
لم اسمع ما قالت لكن رأيتها تلوح بيدها الي اي بمعني هذا أخي المصاب تعال و اكشف عليه ,
و لا أدري لماذا شعرت بانه ليس من حقي ان اقوم بفحصه و معالجته و اترك باقى المرضي , لكن ضعفي امام صاحبة الصوت لم يكن منه مفر ,
قمت بواجبي اتجاه اخ الشامية , و بعدها قمت بفحص باقي المرضى في الغرفة , و انا مستغرب اين باقي الاطباء المقيمين , و ماذا كان سيحدث لهؤلاء المساكين لو اني لم اكن فى مكتبي ,
و بعد علاج و تخفيف الالم عنهم خرجت , فإذ بي الجميع غارقين في استقبال الضحايا , و لا أدري لما لم أراهم عندما مررت بالقسم ؟
و بدأت شكوك حول زرقاء العيون ! هل وقعت لها ؟ هل اعمت بصيرتي بصوتها الشامي الحنون , لا أدري , قررت ان اخرج و ان اعود الى البيت , فالواضح اني لم احظي بقدر كافي من النوم , و هذا هو سبب الهذيان الذي اعيشه , في طريق الى الخارج اسمع صوت ينادي من بعيد : يا دكتور يا دكتور ,
لم اشاء ان التفت لصاحب الصوت , فنحن في مستشفى و معظم الناس هنا يطلق عليهم هذا الاسم , بما فيهما عمال النظافه ,
اركب في سيارتي و انزل زجاج السيارة لكي يدخل بعض الهواء المنعش فقد كرهت نسمة التكيف , و في لحظة خروجي بالسيارة استوقفني ذاك الصوت الحنون و هو ينادي يا دكتور , تبين لي انها الممرضة زرقاء العيون هي من كانت تنادي طول الوقت , شعرت بالقليل من تأنيب الضمير لعدم التفاتي لها ,
قدمت اعتذاراتي لها في شكل موجز , و قالت لي :- و الله غلبتك معي , يسلمو و الله من غيرك ماكنت عارفة شو عملت و و و و و و انقطع اهتمامي بصوتها و غرقت في زرقة عينها
و اذا بصوت اجش غليط ينادي بأعلى صوت :- مزال ربع ساعه و نأخذو الوراقي ,
استقيظ من نومــي فأذ بي في قاعه الامتحانات و قلبي ينبض بسرعه جنونية و يصدر اصوات غريبة كأنها دوشة العمــال في يـوم الصبة ,
رفعت وجهي من على كراسة الاجابة التي اصبحت معكرشة و بقايا الكلمات التي كنت كاتبها في الكراسة مطبوعه على وجهي , و قد لاحظت أني لم اقم بحل الكثير من المسائل و لا التعريفات , حتى اسئلة الاختيار و التوصيل كانت فارغه , و لم يكن امامي الا ربع ساعه فقط لإتمام الاجابات , و انا اقول في نفسي هذا الى يقعد سهران يقرا و ما يرقدش ليلة الامتحان هكي يصير فيه ,
شردت للحظة اتذكر صاحبة العيون الزرقاء اين ذهبت و اين رأيتها من قبل , و بعدها بقليل جاء احد الابواب " شخص مساحته 6*6 " و خطف ورقة الاجابة الشبه فارغة من امامي و قال لى بنبرة سخرية انتهى الوقت ,
خرجت اشكو حالي لصديقي , و احكي له ما حدث معي و اني نمت اثناء الامتحان و حلمت باجمل زرقاء عيون و اني لم اجاوب فى الامتحان , فقال لى انا ابو الحلول تعال معي ,
ذهبت هائما وراء صديقي , حتى وصلنا الى البحر , و كان هناك جرف عال جدا و قد قفز صديقي منه , و قال لي الحقنى فهذا كفيل بأن ينسيك همومك ,
و من غير تفكير اقفز على امل ان يقبل بي البحر , و بقيت معلق فى الهواء لمدة طويلة قبل ان يلامس جسدي مياه البحر المالحة و .......
انها ليست مالحة ! ماهذا ؟ انها طاسة مية من عمتك ماما صبتها عليا باش انوض من كابوسي الى عايشه , و هى تقولى نوض الساعه تسعه الا ربع معادش مزال على امتحانك الا ربع ساعه ,
وثبت وثبة أسد مخلوع و لبست ملابسي و انطلقت مسرعا الى الكلية متناسيا وضع الجل على شعري , و نسيت غسل وجهي كالعادة و الكندرة في يدى البسها فى السيارة ,
و اهيء نفسي لدخول المجزرة , و دخلت المجزرة , و ياليتني لم أدخلها , ليتني بقيت احلم انا غارق فى البحر او فى عيون الفتاة الشامية ,
كانت مجزرة لا توصف , كانت مثل حال المستشفى في حلمي , كانت بشعه , لكني تداركت نفسي و لا أدري ماذا فعلت ,
تمنيت ان يستجاب دعاء حواء و من معها من الخلق الذين اوصيتهم ان يدعو لي , فلم يسلم من الدعاء لي احد اعرفه او لم اعرف , عربي كان او اعجمي , شيخا او قسيس , كلهم طلبت منهم الدعاء ,

,
,
,

من قلب الحدث مراسلكم أدم من خلف ورقة الاجابة

ادم اسم اشتهرت بيه فى احد المنتديات


من خربشات قلـمي
08-09-2009

بوح مشاعر




قالتــ

كن سعيدا هناك
لم تعد ذاك الصغير
انت نسر اذهب الى السماء لكي تطير
حلق بعيدا يا لوعتي
حلق و لا تبصر خلفك
النار احرقت اناملك شوهت غفوتك
وا كثر
دمرت غابتك
و اكثر
انهت رغبتك
حلق بعيدا يا لوعتي
حلق
و لا تنظر خلفك
نعم
لم اخبرك انك ولدت من جديد
كان هدا سري الصغير
حلق بعيدا يالوعتي
ولا تنظر خلفك
بعد كل ذلك الدمار و ما خلفته النار
فعل مارد لعين
كان حفلا للشياطين
تسلو بنا
و اكثر
لم ارد ان اخبرك اننا متنا
و انتهينا معا
في ذلك الحريق
و احترقت الانامل
و الصور
لكنك ولدت نسرا فحلق
لم تعد ابدا صغيرا
حلق بعيدا يا لوعتي
حلق و لا تنظر خلفك
فاني لم يكتب لي النجاة
فجنية الحياة
لم ترضى باعطائنا فرصتين
و لذا
لم اخبرك
انك ولدت من جديد
كان هدا سري الصغير
اذهب الى هناك
حيث سماء اخرى و تلال
اذهب الى هناك
و لكن من فضلك
انفض عنك الرماد
فلا اريد لرماد جسدي
ان يلطخ جمال روحك
ابتسامتك
اريدها واثقة
لتنفض عنك رماد جسدي
و ليخفق الجناحان
و لتذهب بعيدا حيث سماء اخرى و تلال
لاتحزن لاجلها
تلك الانامل ذهبت كلها مع الجسد القديم
انت حر فالتطير
و اتركني هنا رمادي يخالط ذاك الرماد المتبقي
لأناملك
و لجسدك القديم
عش يا لوعتي
سعيدا
بعيدا هناك حيث سماء اخرى و تلال
فلتدهب في الحال
ماعدت اقوى على ذلك
دعني هنا ابكيك و ابكيني
و لتكن انت سعيدا هناك
و لتحكيني
قصة
بيتا في شعرك
لمسة في قلبك
و لتخلد ذكراي هناك بعيدا حيث سماء اخرى و تلال
انت نسر
و لأجلي
فالتطير


فقلتــ لهــا


لن أحلـق دونك ,
لن أحلق إلا فـي سمـاكِ
سأصطادُ الفضاء و أصافح الغيمة
سأستعير الزوبعة
فأترك الدموع الماضيـة ورائي
و أذهب.
لن أتصنع القوة
لن أكتم الصراخ
سأرقص فوق الماء
و أعبر الى الضفّة الأخرى
سأضحك , لن يكون ضحكي حزيناً
سأمشي مختالا ,
سأداعب الطريق و أسامر الحجارة
وأفجّر الكلام من الحصى
اعطيك حياتي
يا أعذب كلماتي
لن تحترقي بنار أحزاني
لا تحترقي و لا تبتلي بمائي
إن سمعت ندائي ساحرتـي ,
أترجاك
لا تكترثي , فقد ملئوا قلبي رمادا و طينا
فقد كسروا باب قلبي ,
و اغتالوا مشاعري
يا من
سكنت الليل , لأجل حروفها سهران
يا من
أنستنـي الماء , فظللت طول الوقت ظمآن
يا من
لأجلها هجرت كل الاهل و الخلان
انتظرتك
طويلا انتظرتك
الحلم الوردي
صوت قيثاره و عرائس الليل راقصة و عطر ملائكي فواح
و نسمة تلفنا و صوت ناعم صداح ، و انتِ بجانبي اروي
بحروفك الفؤاد الظمآن
انتظرتك
طويلا انتظرتك
و بحر مملكتك عذب
لكن اخطبوط العمر يمد اذرعه القاتله ليغرقني
و خريفا يعتريني , و دخان ثقيلا يخنقني
و قشعريرة مره تسري في جسدي فتهزلني
انتظرتك
طويلا انتظرتك
لا ,
لن أحلق دونك ,
وان كان من تحلقي بد ,
سأحلق في رمادكِ
او
اكون أنا رمادكِ

Connor & Jenny



I'll Try To Write Something I Couldn't Write About Before , It's A Story Of Little Boy Called Connor
It's A Shiny Day, With Smooth Breeze Upon My Skin, Life Wasn't So Beautiful As It Was Back Then.
I Was Walking And Playing At Our Back Yard All Alone , Making Houses And Big Castle With The Mud , life Was Simple Until A Little Girl Came Through The Front Gate Dressing All In Blue ,
I Didn't Care So Much About Her , She Came To Me Asked Me To Let Her Play With Me , And That Was The First Time I Laid Eyes On Jenny , That Was The Point Where My Whole Life Had A Big turn , We Were Six Years Old , I Didn't Try To Understand The Language She’s Speaking , Obviously She's Speaking A Foreign Language , But We Were Kids , Nothing Can Stand In The face Of Our Passion , Our Innocence , Our Love For Play ,
We Had A Lot In Common , But I Guess The Language Barrier Was Our Priority To Break , I Had Some Basics In English And So Did She Had Learnt Some Arabic Words As She Was Saying , So As We Started To Be friends We Had To Make The difference Between Us Go Away , We Had To Break The Silence , So We Began To Teach Each Other , I Had So Many Books For The 1st grade , And She Had Beautiful Colored Books With A Lot Of Pictures Of Animals And Cartoons , Since Then I Loved English , I Loved Being A Friend Of Her , I Told My Dad That I Want To Learn English , And He Said ; You Want To Learn English For Her , I Don't remember How My Response Was , But I Remember That I Got English Course When I Was Six years Old , I was Sleeping Early Just To make Morning Come Sooner , After One year She Was Speaking Arabic " I Love This Word When She Say It " , I Was Somehow Good in English , just What makes Me Understand Her , And I Had Store Of Words That's Can Let Me Speak For Almost Two Hours , That Was More Than Enough For me , We Grew Up Together , My Friends Were Calling Me Names , And They Wanted Me To Leave Her , Cause Boys Are Boys , And Girls are Girls , They Didn't Know What She Meant To Me , And I Always Go To Her Home After School And Play Till Evening , I Was Calling Her Somia , And She Loved Her Arabic Name , After While She Started Calling Me Connor ,
I Remember That We Went For A family Picnic , My family And Hers , I Made A Sword Of Wood , And I Was Shown Off My Ability , play With My Sword , I Even Made A fight With My Younger Cousin With Swords , Just To Impress Her , I Was Hurt That Day And She Came To Me To Make Sure That I'm Ok , She Said : Did You Hurt " Co" ?
I Said : Nah I Didn't " So " Remember ; I'm Spider-man , I Never Get Hurt , Spider-man Was Her favored Cartoon , And So became Mine , Our favorite Game Was Hide And seek , She Was So Good , She Always Finds Me And Say Gottcha " means Got You " ,
She Was Always yelling At Me When I Write The Name She Gave Me With The Litter K , And Correct Me To Write It Right With C " I Was Writing Koner She Wanted Me To Write Connor "
She Became The Air I Was Breathing , She Was The beats Of My heart , She Was Everything ,
After Two Years She Told Me That She's Going Back Home , To England , I Stood Hypnotized , Then I Started Laughing And Told Her That Was A Nice Joke , She Was Always Joking About Going Home , But This Time It Ain't , She Was Leaving For Sure This Time , I Ran Home And Tears In My Eyes ,My Mom Came To Me , And Told Me That She Had To Leave , And She'll Come Back Soon , And I Didn't Want To Believe , She left And Said That She will be back Soon , And Years Go By , And Nothing has Changed , Jenny Still Far Away , And I Started To Get Used On Her Absence
To Day I Went Home Early , I Went To The Kitchen To Have A Glass Of Water , I Fill Up My Glass And Start To Drink , Until I Heard These Word " Gottcha " , I Thought That I Forget This Word , I Didn't Hear It For So Long , I Thought That My Mind playing Tricks On Me , And I Turned Around to Make Sure There's No One Around , And there, Where I Stood Still , It Was Like Seeing A Ghost , The Red Hair , The Blue Eyes , The Libyan Words That I'd Taught Her , She Was Her , She Was Jenny , I Didn't really Know What To Do , I Hit My Knees and Fall Down Sitting Trying To Understand The Situation , But She Came To Me And Pull Me Out Of My Amazement , She Gave Kiss On My cheek And said : I Miss You " Ko " ,
I Get Myself Together And We Headed For The Living Room Where Mom And My Little sister Were Waiting There , She Started Telling Her Stories , Her Friends , Life And ambition , She Is A Medical Student Now Like Me , She Wants To Join an Organization Called Doctors Without Borders , She Gave Me Her Phone Number And Said ; When You Done Your Training Give me A Call , I Want You To Join me There ,
For The Very First Time In My Life I Live For A purpose , finishing Study And Join Jenny , Till Now I Don't Know What I'm Doing , I'm Writing My Story , That’s The Best I Could Do , She Will Leave on Monday , And She Promised Me That She'll visit me Before She's Gone



Peace

كونر
16.10.2009
03:15 am