الاثنين، 27 سبتمبر 2010

أدمـ ... يوم أخر !



الساعة السادسة صباحا
المنبهات فى نقالات ادم ترن بنشاط على عكس صاحبها
الذي يستقيط فاتحا عين واحد فقط و يقوم بتغير اعدادات المنبه لكى تشرين فى تمام الساعة السادسة و النصف
و تـأتي السادسة و النصف و بنفس الحركة السابقة يقوم بتغير الاعدادات الى الساعه السابعه
و يستمر على هذه الحالة الى ان يدرك انه قد تعب من الاستقاظ و النوم و يقرر الاستيقاظ
و كالعادة من غير ان يتم غسل الوجه يدخل ادم الى المطبخ " الكوجينة " لكي يبحث عن شيء
قابل للأكل فلا يجد شيء " برغم من انه لم يفتح الثلاجه "
يتجه أدم للمحل القريب منه متثاقل الخطوات , و عند دخوله و القاء التحية على صاحب المحل
الذي ردها عليه بطريقة غير مفهومة فقال ادم فى نفسه على الاغلب ان الجزء المتعلق بفهم الكلمات فى عقله
مزال نـائم , يطلب أدم عدد اثنين قطع بريوش و عدد واحد طرف صن توب عنب المزرعة,
و يرد عليه البائع بلغه غير مفهومة !!
أدم يقول خيرك يا شعوبا شن تقول ؟؟؟
و يرد عليه شعوبا بنفس اللغة الغير مفهومة
قال له أدم : هو واحد من الاتنين يا انا قاعد راقد يا أنتا قاعد ما نوضتش
و هنا يسقط شعبان مغشيا عليه ضاحـكا ,
يستغرب أدم الموقف الغير مفهوم فقد اصبح البائع يضحك بلغة مفهومة الأن " على اساس انه الضحك لغات "
يقول شعبان لأدم تى شن مداير فى روحك يا دعوه ؟؟؟
أدم و فوق راسه العديد من إشارات الاستفهام " تى هذا خيره "
يخرج شعبان مرأة من مكان ما , و هنا يرى أدم وجه فى المراة , فإذ بيه يشبه أحد الهنود الحمر
الشعر مصيوغ بعده الوان مختلفه , الوجه مليء بدوائر و أشكال هندسية مختلفة الشكال متعددة الألوان
هنا يوقف ادم الوقت نحاول لتذكر مالذي حدث له , و من المخرب وراء هذه العملية !!
و شعبان يهدرز على أدم و يقوله انه كان يبصر عليه و كان يحاول انه يكلمه بلغة الهنود , لكن أدم كان فى عالم تاني
يحاول عصر دماغه لمعرفة الجاني اللذي فعل هذه الفعله المشينة , و يبدأ التحليل المنطقى و القدره الهائلة على التحليل و الاستنتاج
و هنا يدرك أدم ان بنت خاله بايتة معاهم فى الحوش " ماهو أدم كان عنده عرس و معظم أقاربه كانو بايتين عندهم "
" طبعا بنت خاله هذه ديما مقالب , و خاصة لأدم ماهو على اساس تعزه , مرة زمان باتت معاهم حلقت له شعره "
المهم أدم يقرر انه سيتغاضى عن هذا السلوك للمرة الاخيرة , و قال الثالثه ثابتة , و يرجع أدم الى بيته لكي يغير ملابسه و يغسل وجهه
و هو يتمتم بـ" غسلي لك ايها الوجه جريمة و لا تحسبن ان النشاط كل يوم ستنال , مجبر أخاك اليوم لا بطل "
و يجهز نفسه للذهاب الى المستشفي ليتلقى تعليمه الجامعي الراقي , يصل أدم متأخر كـالعاده , يدخل الى المستشفى و يصل الى باب دخول الطلبة
فينظر له البواب من اعلى الى اسفل , لم تعجب هذه النظرة أدم فيقول له بكل تكبر " تى حول خلى الدكتور يخش "
يقف امامه البواب و يقول باهي هو الدكتور وين بالطوه ؟؟
يتذكر أدم هنا أنه لم يحضر بالطوه معاه فيتكنطى و يرجع ادراجه حاملا ذيول الذل والخيبة
يأخذ بالطوه من سيارته و يسلك طريق أخر للدخول الى المستشفى فقد تقشر وجه امام البواب , يدخل من قسم الاسعاف و يصل الى مكان الدكتور المحاضر ,
و يتحصل على بعض التهزيب ع السريع بسسب تـاخره , و يقرر الدكتور ان يقوم بالمسح بادم امام الطلبة و ذلك بإرسـال كم سلاح دمار شامل الى أدم
كم صاروخ كروز على كم قنبلة هيدروجينية و شوية فشخات ار بي جي " طبعا اسلحة الدمار هذه عبارة عن اسئلة مستعصية على معظم الطلبة "
لكن مالم يدرك الدكتور ان أدم مختص فى تفكيك الاسحلة المحرمة دوليا , فقد قام بتفكيك هذه الاسحلة فى غضون دقيقة واحده فقط , و هذا امر لا يقدر عليه الكثيرون , مما جعل الدكتور فى موقف محرج , فقال لأدم : انتا اسمك أدم صح ؟ قاله أدم لالأ انا حواء
فإذ بكتلة كبيرة حمراء طائرة فى الهواء تم التعرف على ملامحها فى منتصف طريقها الى راس أدم " طلع مجلد عيون شوره كانسكي و لا حاجة زيه "
يهوي على رأس أدم مما جعل الرؤية اصبحت سوداء و فقد ادم هنا الوعي !!!
بعد مرور ربع ساعه يستقظ أدم مع ألم شديد فى جبهته و ازرقاق يشبه لون السماء الصافيه مع بعض الغيوم و بعض زخات المطر " أكيد عارفينه اللون هذا "
يستكشف ادم الاجواء المحيطة بيه فيجد الجاني بجانبه مرتعب و وجهه مملوء بالعرق ,
يقول ادم : خير يا دكتور , يرد الدكتور خير خير يا أدم كيف حالك , و الله مش قصدي , قبل نبي نخلعك بس لكن الكتاب انطلص من ايدي بلا بلا بلا بلا ...
قاله ادم عادي يا دكتور ما تدور شيء أصلا انا الغالط و بلا بلا بلا بلا بلا ,,,
قال الدكتور : ادم تبي اى حاجة انا موجود هذا رقم هاتفي , تبي حاجة دورنى طول
" اخذ ادم الرقم يسجله و يقول فى نفسه أهو ليقنا حد فى امتحان الشفوي "
يقف أدم امام المرأة و يتفقد جبهته الزرقاء الباردة من كثره وضع الثلج المصقع عليها ,
يخرج أدم من الغرفة و يتجه نحو قاعة الانتظار للخروج من المستشفى , و هنا يري مشهد المرضى و التلفاز المغلق امامه , فـتأتي فكرة عبقرية لم يقم بيها احد من قبل
" طبعا الى يحصل فشخة على مقدمة الرأس من الجهة اليسرى تأتيه أفكار عبقرية لم تخطر على بال أحد من قبل , و افضل مثال كان مش مصدقيني شوفوا نيوتن مش طاحت على راسه تفاحه اكتشف بعدها الجاذبية "
المهم ; أدم يتصل بصديقه , الو وين يا راص ؟ انا فى الاسعاف , باهي اطلع لى البرا فى الانتظار , باهي انا جايك
يأتى صديق ادم و يحكي له ادم تفاصيل الخطة مما يجعل صديقه يصرخ ماهذا يا أدم انت عبقري , انت عبقري
يردد ادم فى تمتمة خفيفية اي عارف لكن لازم من خبطة على راسي باش تتحرك الافكار ,
يبدأ الصديقان فى تنفيذ الخطة , يجلس أدم و صديقه فى اقرب مكان بالقرب من التلفاز المغلق , و تبدأ الاثارة ; ادم و صديقه يشاهدان التلفاز و منسجمين كامل الانسجام مع الشاشة السوداء المظلمة
و بعد مرور 5 دقائق ينهض صديق أدم محاولا تغير القناة , فيصرخ عليه ادم تى خلى القناة المبارة قاعدة ما تمتش !!
و بعدها بشوية ينهض ادم و يصرخ بي صوت عالى " تى باصي الكورة , تي باصى اوينا اذاكا بروحه "
بعد مرور ربع ساعه , حانت لحظة الحقيقة , لحظة اكتشاف فشل او نجاح الخطة , يلتفت أدم الى الخلف لمعاينة النتائج فإذ بكل المرضى و الممرضات الى فى القسم واقفين وراءه منسجمين مع الشاشة السوداء
" ما فهمتش علاش لكن أكيد يدوروا فى المبارة الى كنا نتفرجوا عليها و لا يبو يعرفو النتيجة كم "
و هنا يأتي رئيس قسم الاسعاف و يقول بصوته الاجش : خيركم ؟ انتم جاين تخدموا و لا تتفرجوا على التلفزيون ؟ الى يبي يتفرج يتفرج فى حوشه ! و هنا يـأتي المسكين لإغلاق التلفاز و يضغط على زر التشغيل لكي يغلقه , فإذ به انفتح امام وجه التلفاز و اصبحت الشاشة بيضاء , و هنا يقوم أدم بالأنطلاق مثل السهم الى خارج المستشفى ,
و أعتقد ان الدكتور بعد هذه العملية قد استقال او اخذ اجاز طويلة لأن أدم لم يره بعدها فى القسم ,
يرجع ادم ال البيت تعبان و مجهد من كثرة مغامرات اليوم , يستلقى على فراشه و يأخذ قيلولة المعتاه التى تستمر 5 ساعات او أكثر ,
بعدها ينهض الى حاسوبه و يقوم بمشاهدة اخر الاخبار الرياضية و بعض من رسائله , بعدها بقليل يأتي ابن اخت ادم الصغير , خالو خالو , خير يا أدم الصغيرون يقول ادم , طبعا أدم الصغير كيف متعلم النكت , جايب نكته حلوة لخاله , قاله خالو مرة فى واحد مهبول فايت من طريق , صبوا عليه مية يحساب المطر تصب !!!!!
أدم الكبير مع انه لم يفهم ان الفكاهة فى الامر إلا انه تظاهر بالضحك لكي لا يخيب امل بن اخته , و بعدها لكي يقوم بتوزيع الشرير الصغير و اقترح ادم ان يلعبوا لعبة وابيس " لعبه الغميضة "...
أدم قال للصغير برا إلبد فى اي مكان و انا نجي ندور عليك قاله باهي , ادم الصغير يقوم بإغلاق عينيه و يقول لخاله لقد لبدت تعال دورني , تى هو قاعد واقف بجنبه لكن هو سكر عيونه بدت الدنيا ظلام يحساب فيا حتى انا ظلام عندى ما نشوفش فيه
المهم بعدها اقتنع ادم الصغير بالذهاب و الاختباء و ترك خاله فى حاله , و ذهب ادم الصغير و لم يعد ...
أدم يجد حواء على الخط ,,,
حواء حواء شج الجو
أدم أدم الجو مليح
حواء حواء عندي نية نغني
أدم أدم باهي ترا سمعني صوتك
احم احم

مشتاق ومضنيني الفراق
هجرني من هجرتيني دفى بيتي
وأنا في برد الشتاء موعود
أيا مسكين يا قلبي
أنا ماشي وهو ملتفت لك عود
أيا مسكينة يا روحي
تحب اللي يعذبها ويزيد صدود

هنا تقاطعه حواء ; قصدك يزيد معاوية ؟؟؟
أدم تى من يزيد معاوية
حواء تى أذاك مدير المنتدى متعنا
ادم اه
و هنا ينقطع الخط عند أدم " أعتقد انهم كانو يتجسسون على المحادثة , و عندما تم ذكر اسم المدير العام تم قطع وسلية المواصلات لكي لا يتم تفريغ كامل المعلومات"

^_^

الأحد، 26 سبتمبر 2010

يوم عادي .



أدم على مشارف النهوض من النوم و قد أدرك ان عقارب الساعة تعانقت مع الرقم 12 , غير مدرك ان يوماً دراسي اخر قد مر دون ان يوقضه منبه نقاله " البيله " فى تمام السادسة صباحا ,
ادم يتجه بخطوات غير متزنة نحو حاسوبه دون ان يفكر ان هناك عملية غسل الوجه و تلميع الاسنان و بقية الروتين الذي يقوم به الشخص العادي ,
يقابل والدته فى الطريق :- صباح الخير يا ماتي ,
الماتي " قصدي امه , ما هو ماما بالروسي معنها ماتي " :- صباح الخير يا ادم , شن حتى اليوم ما فيش كليه ,
ادم فى نفسه " باهي علاش ما نوضتنيش كان تبيني نمشي للكلية "
غير مدرك ان والدته قد حاولت معه جميع المحاولات لإيقاظه لكنها لم تنجح , و انه خطرت لها فكرة الصعقة الكهربائية , لكن انتم عارف ان الام حنينة و ما تسقمش تديرها ,
الحاسوب على بعد خطوات من ادم ,
اددددددددددددم برا روح بأختك الصغيرة من المدرسة ,
يلتفت ادم لوالده و يقول حاضر يا بابارينو " شخصية كرتونية ايطالية كان ادم يتفرج عليها فى صغره و كان يحساب معنها بابا " غير خلى نمشي نغسل وجهي ,
يدخل ادم مكرها الى الحمام للقيام بالامور المعتادة بعد النهوض من النوم من غسل الوجه و غسيل الاسنان المكثف و بلا بلا بلا ........
يخرج ادم للسيارة لكنه لم ياخذ المفتاح معه , يرجع ادراجه متمنيا ان لا تظهر اي عقبات امامه , يدخل على اطراف اصابع يديه " ماهو كان متدرب فى السرك زمان "
اددددددددددددددددددددددددددم " والده يصرخ عليه مرة اخري "
ادم يقع وقعة عنيفة على وجهه " يعني هو انتا لازم تمشي على ايديك ؟ "
جيب معاك مكرونة و شيشة بيبسي كبيرة ,,
ادم باهي يا بابارينو ,
يخرج ادم و معه مفتاح السيارة و يخرج من غير ان يفكر فى ان يقوم بتحمية السيارة قليلا ,
يمر على المحل و طلب ما طلب بالاضافة الي معشوقته تويكس " لواحد مش لثنين " و ذهب الى مدرسة اخته الاعدادية يتسنتر على اقل من مهله ,
فى لحظة من لحظات تسنتره تخطر ببال ادم فكرة ان يقوم بزيارة اخته القريبة من المكان الذي هو فيه , و تلمع عيناه فى بريق غريب عندما يرى ادم الصغير " ابن اخته" و يقول فى داخله " يا حليلك منى ضعت اليوم انتا "
و كأن ادم الصغير مورق للطتش فيذهب ليختبيء خلف والده , لكن ادم الكبير يقرر انه سيمكث حتى يخرج والد ادم الصغير ,
و تمر الساعات و الدقائق و احساس بالوقت عند ادم معدوم ,
و فجاءةً ,
انا ما شي للمحل ما تبو شيء "والد ادم الصغير يقول "
ادم الصغير تترقرق الدموع في عينه ممسكاً بكل قواه بوالده و يقوله " بابا نمشي معاك , نمشي معاك "
والد ادم خليك مع خالك هو جاي يبي يشوفك و يلعب معاك , و انا ماشي منخدم على راسي ,
و ادم الصغير مازال معنكش فى سروال والده لا لا نبي نمشي معاك ,
يتقدم ادم بكل برود و يجذب ادم الصغير تعال هنى خلى بوك يمشي يخدم , و يخرج والد ادم الصغير ,
و ام ادم الصغير ذهبت الى المطبخ لتغسل صحون الغذاء , ادم الصغير يحاول الهروب لكن ادم الكبير يقبض عليه ,
ادم الصغير :-
ادم الكبير :-
توا شن مندير لك شن منديرلك ,
هنا يتذكر ادم وصية من حواء و يقول لأدم الصغير :- انت عارف خالك ما يرضاش فيك شيء لكن هذه امانة لازم نوصلهالك ,
يبدأ ادم بملاعبة ادم الصغير و يدغدغه و يجعله يضحك , و مرة مرة يلقى نكتة بايخة و ادم الصغير ويبدأ ادم الكبير بالضحك العشوائي الصاخب و يلحق بيه ادم الصغير ضاحكا مسايرا له ,
و ادم الصغير مزال غير مصدق ان خاله اصبح طيب و لا يريد ازعاجه و فى منتصف الضحك ادم الكبير يقوم بالاجراء المعتاد عضة قوية بأطراف الاسنان الامامية على الخد الايسر لأدم الصغير حتى تصل اسنان ادم الى المنطقة الموجودة قبل اول وعاء دموى فى خد ادم الصغير ثم يتركه لأنه لا يرد ان يسبب اى دماء او اصابة واضحة ,
و ادم الصغير يحارب بكل قوته و يظهر عصبية غير مسبوق له بها , انها اول مرة يحاول ادم الصغير المقاومة , يتحصل ادم على بعض الخدوش العميقة فى وجهه و بعض الكدمات في اماكن مختلفة من جسمه ,
و اخيرا يا ادومي بديت راجل و اتدافع على روحك , يا شدة فخري بك , يقول ادم هذا الكلام و الدماء تمليء وجهه , و يتمتم هذا الى تبيه يا حواة توا وجهي شن مندير له

ينظر ادم الى الساعة :-
يا إلهي الساعة الان السادسة , تباً لقد نسيت اختي فى المدرسة , يسرع ادم بسرعة جنونية الى المدرسة مدركا انه لم يعد هناك امل من يلحق بأخته " امل شني بالله عليك توا اخته مفروض تروح الساع 12 و نص جايها الساعة ستة "
ادم يرجع الى البيت متسللا كالعادة ,
وكالعادة يتم ضبظه متلبسا بالتسلل ,
ادم وين كنت لتوا , " الوالد يقول "
" يدرك ادم انه لا مجال للكذب و ان العقاب سيكون اقسى فى حالة انه استخدم اسلوب العباطة او انه استعمل السايدك ستايل "
ادم بكل الحروف التي عرفها قال :- كمن يق شوح يتخا ,
شنوووووووووووووو ؟
كنت فى حوش اختي
باهي خيرك ما تقولش تخلى فينا مشغولين عليك بلا بلا بلا بلا ,
" طبعا البلا بلا هذه اكيد كلام قيم لكن المشكلة ان ادم ما سمعش هذا كله و قاعد يفكر فى كذبة علاش ما روحتش بإختك "
الوالد :- باهي معادش تعاودتها تاني ,
ادم :- بس .
الوالد :- شني تحسابني قطوسة ؟
ادم :- لالالالالا قصدي ,, انتا هذا ,,, باهي خلاص معادش نعاودها
" ادم مستغرب بعدم فتح موضوع انه نسى اخته فى المدرسة "
ادم داخل الى اعز اصقائه , الى حاسوبه الحبيب ,
يفاجيء بحواء الصغيرة اخته جالسة على كرسيه و تمخمص فى حاسوبه ,
قالها حواااااااااااء شديري ؟
حواء شافتله بربع عين و قالت :- شن تشبح فيا ندير ,
ادم و الدخان يخرج من انفه و يمسك اول وسادة امامه و يستعد لرميها بكل ما اعطى من قوة و ,,,,,,,,,
حواء تقوله علاش ما روحتش بيا ؟
ادم يتسمر في مكانه لمدة 3 ثواني , ثم يقول تي كيف ما روحتش بيك ؟
امالا من روحك بيك يا هبلة مش انا روحت بيك بكري ؟
حواء
خيرك ادم ؟ " حواء تضع يدها على جبين ادم " حتا حرارة معندكش يا أدم خيرك تهتري ؟
ادم يا اخي العزيز انا روحت مشي و ما قلتش لبوي ,, ,
ادم يستغرب هذه الطيبة من حواء
حواء :- نبي كرت عشرة
ادم واااااااااااااااااااااك فلستي بيا يا حواء ,
باهي خلاص انا مقدرة حالتك المادية فلهذا  نمشي نقول لبوى راهو رجليا يوجعوا فيا , ماهو انا روحت كعابي اليوم ,,
ادم :-
تي هو كله كرت عشرة خلاص توا نمشي نجيب لك ,
ادم كا القطيطيس الوديع جابلها كرت 10 , لكن ادم كانت فى دماغه خطة لإسترجاع الكرت ,
المهم بعد يوم طويل يجلس ادم امام حاسوبه و يشغل الياهو , و ثم المنتدى ,,
و كالعادة الياهو كله افلاينز و المنتدى كله رسائل خاصة و رسايل زوار " هذا غير قلنا الكذب حرام "
المهم يلقى الف اوف لاين من حواء و كل اوف لاين يدل على ان الموقع لا يفتح عندها ,
لكن حواء ليس اون لاين الان فلهذا سأيحث عن حل لاحقا ,
و يرى الرسايل الكثيرة عنده تستوقفه احد رسائل فى البروفايل تقول :-
سؤال انتا تعزف قيثار سبوجا ؟
ادم
شن السبونجا هذا ؟ و هذا من قاله اني نعزف على القيثار ,
المهم يحاول ادم ان يرد على صاحب الرسالة لكن حاسوبه كالعادة يستك ,,
يدير ادم رستار زي الولد الطيب و بعدها يرجع يفتح الياهو متناسيا المنتدى , يقرر ادم ان يغفو قليلا ,, و بعد فترة من الوقت استغرق ادم فى النوم , و اذا بصوت اجش رنان يقول و بكل قوة :-

بززززززززززززززززززززز

فإذ بيها حواء بدخولها القوي كالعادة متناسيتا اداب ايقاظ الشخص النائم امام الحاسوب ,
ينهض ادم منخلعاً و بكل خلعة يقول لحواء Hey Hi ,
حواء : - ادم الموقع ما باش يفتح عندي ,
ادم انا يفتح عندي عادي
حواء :- ادم شوفلى حل ,
ادم :- باهي توا السيارة نو و الدنيا ما فيهاش بنزينة انا كيف مروح من النوم و عندي فى كلية نص ساعة ,,
مش عارف الكلام هذا كيف قاله لكن اكيد متأثر بموضوع عاشور قلب الاسد متع دعوة لجميع الخراطين ,
بدأ ادم يشغل فى خلايا دماغه خلية خلية , الخلية الاولى قالك مرات تغطية الموقع ما توصلش وين حواء قاعدة ,
الخلية التانية قالت مرات المشكلة من الشبكة ,
الخلية الثالثة قالت مرات الشحن تم و لا ايسي الشحن مضروب ,
الخلية الرابعة بديت تفكر , مرات صاير حظر على الموقع ,
الخلية الخامسة لقت الحل و بعثاته لحواء " باهي شنو هو الحل ؟ "
و بعدها يسقط ادم مغشياً عليه من التعب " غير شن دار باش يتعب "
ادم يستقط من نومه مع الساعة الثالثة فجرا , و يتذكر خطته ,
يذهب واخذ هاتف حواء اخته و يقوم بجميع الاتصالات التى فى باله الى ان سمع صوت طوط طوط
الرصيد بدأ يصفر و هذا المطلوب اثباته ,
ينظر ادم الى مدة اخر مكالة و اذ بها 48 دقيقة و بضع الثوانى ,,
يقوم ادم بتنفيذ الخطة ,
يقوم بالاتصال بأحد اقام صديقات اخته و يجعله اخر رقم صادر , و يمسح ارقامه التى اتصل بيها ,
و يمسح بصماته بكل حذر ,
و يرجع الى نومه ,
يستقيظ ادم علي صوت صراخ حواااااااااء اخته رصيدي تم , خيرك يا ادم علاش هكي , و الله اليوم ما نقول لبوي ,
ادم متصنعاً
خيرك يا حواء انا شن درت , مش عبيت لك كرت عشرة ؟
ايه عبيته و صرفته انتا فى الليل ,
ادم لا يا حواء عيب عليك الكلام هذا ,
انتى بالك تكلمتي فى الليل و رصيتي على بطمة الاتصال و انتى راقدة ,
حواء بديت تقتنع , و شافت اخر رقم لقاته لوحوحو صاحبتها ,
و شافت مدة اخر مكالمة صاخت ,,
^_*


الجمعة، 24 سبتمبر 2010

يوم حافل




أدم على بعد ثواني من لقاء حواء ,
أدم يرى حواء تقترب من بعيد , 
و فجأءةً
تسقط طائرة فوق رأس أدم ,
فإذا به يستقظ و يدرك أنه حلم ,
و أن الطائرة كانت فى الواقع ابن أخته الصغير الذي يحب خاله جداً لدرجة أنه أيقضه من أفضل حلم فى الساعتين الاخيرتين ,
هنا يقرر أدم الانتقام من هذا الشرير الصغير ,
و يقول له بكل حنية :-
هل تريد حلوة يا أدم الصغير ؟
أدم الصغير يرد بكل لهفة
" ايه نبي يا خالو "
و يرد ادم بكل خبث و مكر " باهي برا اشري من الدكان " : و يتعفلق ادم الصغير و يقرر انه سيردها لأدم الكبير ,
فيرجع ادم الصغير بعد حوالي ساعة و يقول لخاله " خالو تبي حلوة "
قاله منور يا ولد أختي ما نبيش ,,
يرجع ادم الصيغر الى أمه مهموم ,
لكنه حواء امه تحثه على اعادة المحاولة ,
فيرجع الى خاله مرة أخرى و يعيد المحاولة ,
لكن لا حياة لمن تنادي ,
و ظل ادم الصغير يحاول اكثر من الف مرة , وفى المرة الالف و واحد ,
" خالو تبي حلوة "
أدم " لا ما نبيش "
ادم الصغير " باهي برا للدكان "
الولد يأس لدرجة لا تصدق , معناها تبي و لا ماتبيش برا للدكان ,

,’,’,’,’,’,’,’,

و بعدها تأتي ساعة الاشغال العامة و التشحيط و العياط و التمرميد ,
حان وقت تقديم الغذاء للمعازيم لعرس عم أدم ,
أدم يحمل بالزوز صواني و ينطلق مثل الشهاب ,
يحذف الصونية الاولى توصل لمكانها بين اربعة من الجائعين ,
و الثانية نفس الشيء , اتقان فى حذف الصُفر منقطع النظير , 
و أذ بأدم يسمع صوت مألوف ينادي من بعيد ,
" أدم وين الغذاء و لا نروح "
يتسأل ادم فى نفسه هذا من عزمه ؟
و يتجاوز ادم هذه الفكرة و يخرج من جيبه طرف تفاحة و يحذفها على صاحب الصوت ,
و اذ بها ملتصقه على جبينه , و أدم دار روحه ما شافش شن صار ,و قال له
" صبر روحك بيها توا يجيك الدور , خلى نسقدوا الناس البرنية  قبل "
ادم على اعتاب الشرطة الاخير من الشحن و بدأت البطاية تخور , و التغطية تنقص و الاستجابة كانت صفر الا شوية ,
يقدم أدم الصونية الاخيرة , و اذ بيه يسمع احد المعازيم يلقح فى الدوة ,
" يا راجل فى واحد روح و ما تغذاش قال مالقيتش مكان "
أدم ينفجر غضبا داخليا و يقول في نفسه "من هذا الذى لم يتغذى , يا إلهي ما الذي حدث "
و يقوم أدم بجولة قصقصة سريعة ليعرف الشخص المفقود , و بعد قصقصة جميع المعازيم و شخص اخر من الشارع , يصل أدم الى ضالته ,
و فى تلك اللحظة تلمع عيون ادم فى دلاله على فكرة جهنمية , 
و يسرع أدم الى البيت و يقول لهم
" وتو لي صونية مفتلكة معبية لحم و كل حاجة , نبيها فى اقل من ربع ساعة "
و يتجه ادم بعدها الى اقرب محل عطرية الذي يبعد حوالى 15 كلم , و تم اجتياز المسافة فى مدة لا تقل عن 4 دقائق , ذهابا و رجوعا " ما تسألوش بسيارة و لا كعابي "
ويأخذ أدم الصونية و اربع من حكاك المشروب و بعض الفواكه , و يذهب بيها الى الشخص المفقود ,
يعتذر أدم عن ما حصل , معللا انه هذه تقصير من العوالة , و انه ان كان يوجد من ادم عشرة اخرين سوف تكون الامور على ما يرام ,,
و تركه ادم و مضي و هو يضحك فى داخله الى ان ادمعت عيناه ,,
بعد حوالي الساعتين  يتصل ادم بصديقه " هو نفس الشخص المفقود "
السلام عليكم ,
يأتي الصوت من سماعة الهاتف و فيه صدى غير مفهوم ,
" و عليكم السلام لام لام "
يدرك أدم بعدها ان خطته قد نجحت , و ينفجر ضاحكا فى الهاتف و يقول
" هذا جزاءك ايها الإمعة هكي تشوه سمعتى قدام الناس
أتذكرون عندما ذهب أدم الى محل العطرية , أتعرفون ماذا اشترى ؟
لقد أشترى اسوء كابوس قد يمر بيه الانسان , انها حبة الملوك " اقوى مسهل و محرك للجهاز الهضمي عرفته البشرية "
و طبعا صوت الصدي كان ناتج عن وجود " الشخص المفقود " داخل اسوار الحمام .


,’,’,’,’,’

الساعة الان السابعة مساءً
موعد المبارة , اقصد المعركة الاسبوعية بين فريقي النساء و الولادة و فريق العيون ,
يدخل أدم الميدان لإجراء عمليه الاحماء , و تبدأ المبارة ,
صطك أي , هات فاول  ,  لا لا و الله على الكورة ,
تمضي ربع ساعة حتا يتفاهم الفريقين اساس صحة الفاول , و تنتهى الازمة فى الاخير بإخراج الكورة بروح رياضية الى داخل المرمي , " هدف "
بعدها أدم يتقدم و يشكل خطورة كبير على دفاعات الخصم ويسجل عدداً لا بأس بيه من الاهداف ما يناهز عن الصفر أو أقل , و تسببه في عدد صغير من الاهداف داخل مرمته " مش عارف علاش عدد الاهداف القليل هذا يفكر فيا بموضوع مئة او يزيدون "
تنتهي المبارة سريعا و يركض أدم نحو سيارته مستعجلا للرجوع الى البيت لكي يلحق بركب السيارات الذاهبين لبيت العروسة ,
و يسأل أدم بعض اصدقائه المحنكين " ياولاد كيف الواحد يشلش "
يأخذ بعض النصائح , و يقرر ان يطبقها فى الحال , غ غ غ غ غ صوت صفير العجلات و رائحة الاطارات المحترقة , تنتهي بالسيارة خارجة من الجهة الاخرى من الحائط ,

,’,’,’,’,’,’,’,’,’,

يرجع أدم الى البيت سعيداً " مش عارف السبب , ممكن لأنه تعلم كيف يشلش "
و يدخل النت , فإذا بحواء أمامه , يحكي لها مغامرته اليوم ,
و بعدها بلحظات , أي أحي , ووووك عليا ووووووك ,
أدم جاه شد عضلى شديد ,
حواء حواء جاني شد عضلي ,
حواء " كول ثومة يا أدم مليحة لشد العضلي "
ادم :- حواء حواء و لا حياة لمن تنادى ,
و بعدها ادرك ادم ان الكهرباء قد انقطعت و هو لم يدري بعد " شن شكله الدنيا ما بدتش ظلام قدامك "

الخميس، 23 سبتمبر 2010

أدم ... السبايدر مان !









 





قالك مرة فى واحد أدم سبايدر مان ,
المهم ها الادم كان معجب بـحواء ,
لكن حواء كانت مش مدورته ,
في يوم من الايام كان أدم يقوم بجولته العنكبوتية المعتادة فى المدينة ,
جو متع انا بطل و مش عارف شني
صدفة و بلا حس عنكبوتي سمع حواء تعيط ,
مشي بشوية يشوف شن فيه ,
لقي حواء تتعارك مع صاحبها
المهم هو قعد لابد وراء سطل الكناسة خايف من صاحب حواء
و بعدها , حواء مروحة للحوش , قرر أدم انه يستغل الفرصة و يقول لها خير ,
المهم قعد يتبع فيها , و يقول اهو توا منمشي نقولها خير , اهو توا ,,
المهم و هو قاعد يكلم في روحه لقي حواء الى يتبع فيها
مش هي حواء المعجب بيها

وبعد مرور عدة أيام

حواء صارلها حادث ,
ايه هذه فرصة أدم يمشي يزورها , مشي كلم امه و قالها منشوا نزوروا حواء مدايرة حادث
فى المستشفى اطمنوا على حواء , و ادم شادها كل شوية يقول " كيف حالك توا يا حواء "
و حواء ترد باهية يا أدم ,
بالك سألها عشرة مرات فى مدة لا تتجاوز الاربع دقايق
هذا غير على اساس سبايدر مان ,,
و بعدها ام أدم قالت منشي نزور حوحة جارتي حتا هي راقد هنا ,
أدم تزرط , قال لأمه توا نمشوا نشوفها بعدين ,
قالتله خليك انتا معا صاحبتك و توا نرجع
أدم : تحشم هلبا
لا يا أمي هذه مش صاحبتي , قصدي مش , و فاتته امه و خلاته
ادم قعدوجه طماطمي اللون

شن منقول شن مندير ,
حواء ورقت للوضع , وقالت خلي نهدرز انا بالك الولد تنحل عقدته ,
قالته أدم كيف حالك ؟
قالها باهية يا حواء ,
قصدي باهي يا حواء
أدم سمعت انه سبايدر مان صاحبك
أدم ارتفعت معنويات الى الحضيض , ماهو كانت تحت الحضيض بهلبا
قالها ايه , و هو ديما يسلم عليك , لكن أنتي عارفة انا ما نشوفش فيك إلا مع اذاك البرميل المصحباته , وانتي عارف اني انا شخص ما نحبش المشاكل
حواء : باهي هو كيف نظرته ليا , ما يتكلمش عليا ؟

أدم باش ما يفلقش الوضع و يخليها تتعلق بسبايدر مان ,
قال لا هو بس يسلم عليك لما نبدا نتكلم عليك أنا ,
حواء ترد و هي يأسة من الحياة , و انتي شن تقول عليا ,,
بما انا ادم ما يسقمش يتحمل الضغط , طلع السايدك الي في دماغه " سايدك اسمه البوكيمون المتصدع ديما الى عند ميستي "
قالها

إنتي زينة أم خشوم كبار.. تقول مطار.. معبي طيارات كثار

و كيف بيكمل تجيه طاسة على راسه

يفقد عمك ادم الوعي لمدة تناهز الثواني العشر ,
يعنى كان الطاسة فاضية راهو ما ناضش بكل ,
لكن ربك ستر و جت فيها شوية مية

و بعد الفشخة هذه ادم استرجع الحالة الطبيعية و سيطر على السايدك ,
قالها انا قصدى منقولك :-
لما نشوفك لعيونك يا حوة , و انتي تشوفي لعيوني " تي غير امتا شافت لعيونك يا كداب " نحس بأن الدنيا مش دنيا " على اساس " لأني نحس أني قوي " القوة بالله " و ضعيف فى نفس الوقت " انت امتا ما كنتش ضعيف " نحس بروحي مفعم بالحيوية " حيوية النوم امالا " و فى نفس الوقت خايف " الحمد لله قلت حاجة حق " نحس اني وصلت المحال , لكن مش مستعد له ,
حواء : مصدومة !!!
ادم انتا من وين تجيب فيه الكلام هذا ؟
ادم بلقطة العباطة المشهورة , و حكة الجهة اليمنى من الراس باليد اليسرى مستعملا اصبعه السبابة فقط , ,
قالها من فلم سبايد مان الجزر الاول ,
بعدها الدنيا ظلام عند أدم ,
المسكين لحقت له المالقي على وجه ,,

و تستمر معاناة أدم و حواء الى ان يتخلص ادم من مهام سبايدر مان ,
على أساس هو سبايدر مان حق
و أدم قاعد يطمن في روحه بمقولة عمه الشهيرة ,,
كل ما زادت قوتك , زادت مسؤليتك ,