الجمعة، 24 سبتمبر 2010

يوم حافل




أدم على بعد ثواني من لقاء حواء ,
أدم يرى حواء تقترب من بعيد , 
و فجأءةً
تسقط طائرة فوق رأس أدم ,
فإذا به يستقظ و يدرك أنه حلم ,
و أن الطائرة كانت فى الواقع ابن أخته الصغير الذي يحب خاله جداً لدرجة أنه أيقضه من أفضل حلم فى الساعتين الاخيرتين ,
هنا يقرر أدم الانتقام من هذا الشرير الصغير ,
و يقول له بكل حنية :-
هل تريد حلوة يا أدم الصغير ؟
أدم الصغير يرد بكل لهفة
" ايه نبي يا خالو "
و يرد ادم بكل خبث و مكر " باهي برا اشري من الدكان " : و يتعفلق ادم الصغير و يقرر انه سيردها لأدم الكبير ,
فيرجع ادم الصغير بعد حوالي ساعة و يقول لخاله " خالو تبي حلوة "
قاله منور يا ولد أختي ما نبيش ,,
يرجع ادم الصيغر الى أمه مهموم ,
لكنه حواء امه تحثه على اعادة المحاولة ,
فيرجع الى خاله مرة أخرى و يعيد المحاولة ,
لكن لا حياة لمن تنادي ,
و ظل ادم الصغير يحاول اكثر من الف مرة , وفى المرة الالف و واحد ,
" خالو تبي حلوة "
أدم " لا ما نبيش "
ادم الصغير " باهي برا للدكان "
الولد يأس لدرجة لا تصدق , معناها تبي و لا ماتبيش برا للدكان ,

,’,’,’,’,’,’,’,

و بعدها تأتي ساعة الاشغال العامة و التشحيط و العياط و التمرميد ,
حان وقت تقديم الغذاء للمعازيم لعرس عم أدم ,
أدم يحمل بالزوز صواني و ينطلق مثل الشهاب ,
يحذف الصونية الاولى توصل لمكانها بين اربعة من الجائعين ,
و الثانية نفس الشيء , اتقان فى حذف الصُفر منقطع النظير , 
و أذ بأدم يسمع صوت مألوف ينادي من بعيد ,
" أدم وين الغذاء و لا نروح "
يتسأل ادم فى نفسه هذا من عزمه ؟
و يتجاوز ادم هذه الفكرة و يخرج من جيبه طرف تفاحة و يحذفها على صاحب الصوت ,
و اذ بها ملتصقه على جبينه , و أدم دار روحه ما شافش شن صار ,و قال له
" صبر روحك بيها توا يجيك الدور , خلى نسقدوا الناس البرنية  قبل "
ادم على اعتاب الشرطة الاخير من الشحن و بدأت البطاية تخور , و التغطية تنقص و الاستجابة كانت صفر الا شوية ,
يقدم أدم الصونية الاخيرة , و اذ بيه يسمع احد المعازيم يلقح فى الدوة ,
" يا راجل فى واحد روح و ما تغذاش قال مالقيتش مكان "
أدم ينفجر غضبا داخليا و يقول في نفسه "من هذا الذى لم يتغذى , يا إلهي ما الذي حدث "
و يقوم أدم بجولة قصقصة سريعة ليعرف الشخص المفقود , و بعد قصقصة جميع المعازيم و شخص اخر من الشارع , يصل أدم الى ضالته ,
و فى تلك اللحظة تلمع عيون ادم فى دلاله على فكرة جهنمية , 
و يسرع أدم الى البيت و يقول لهم
" وتو لي صونية مفتلكة معبية لحم و كل حاجة , نبيها فى اقل من ربع ساعة "
و يتجه ادم بعدها الى اقرب محل عطرية الذي يبعد حوالى 15 كلم , و تم اجتياز المسافة فى مدة لا تقل عن 4 دقائق , ذهابا و رجوعا " ما تسألوش بسيارة و لا كعابي "
ويأخذ أدم الصونية و اربع من حكاك المشروب و بعض الفواكه , و يذهب بيها الى الشخص المفقود ,
يعتذر أدم عن ما حصل , معللا انه هذه تقصير من العوالة , و انه ان كان يوجد من ادم عشرة اخرين سوف تكون الامور على ما يرام ,,
و تركه ادم و مضي و هو يضحك فى داخله الى ان ادمعت عيناه ,,
بعد حوالي الساعتين  يتصل ادم بصديقه " هو نفس الشخص المفقود "
السلام عليكم ,
يأتي الصوت من سماعة الهاتف و فيه صدى غير مفهوم ,
" و عليكم السلام لام لام "
يدرك أدم بعدها ان خطته قد نجحت , و ينفجر ضاحكا فى الهاتف و يقول
" هذا جزاءك ايها الإمعة هكي تشوه سمعتى قدام الناس
أتذكرون عندما ذهب أدم الى محل العطرية , أتعرفون ماذا اشترى ؟
لقد أشترى اسوء كابوس قد يمر بيه الانسان , انها حبة الملوك " اقوى مسهل و محرك للجهاز الهضمي عرفته البشرية "
و طبعا صوت الصدي كان ناتج عن وجود " الشخص المفقود " داخل اسوار الحمام .


,’,’,’,’,’

الساعة الان السابعة مساءً
موعد المبارة , اقصد المعركة الاسبوعية بين فريقي النساء و الولادة و فريق العيون ,
يدخل أدم الميدان لإجراء عمليه الاحماء , و تبدأ المبارة ,
صطك أي , هات فاول  ,  لا لا و الله على الكورة ,
تمضي ربع ساعة حتا يتفاهم الفريقين اساس صحة الفاول , و تنتهى الازمة فى الاخير بإخراج الكورة بروح رياضية الى داخل المرمي , " هدف "
بعدها أدم يتقدم و يشكل خطورة كبير على دفاعات الخصم ويسجل عدداً لا بأس بيه من الاهداف ما يناهز عن الصفر أو أقل , و تسببه في عدد صغير من الاهداف داخل مرمته " مش عارف علاش عدد الاهداف القليل هذا يفكر فيا بموضوع مئة او يزيدون "
تنتهي المبارة سريعا و يركض أدم نحو سيارته مستعجلا للرجوع الى البيت لكي يلحق بركب السيارات الذاهبين لبيت العروسة ,
و يسأل أدم بعض اصدقائه المحنكين " ياولاد كيف الواحد يشلش "
يأخذ بعض النصائح , و يقرر ان يطبقها فى الحال , غ غ غ غ غ صوت صفير العجلات و رائحة الاطارات المحترقة , تنتهي بالسيارة خارجة من الجهة الاخرى من الحائط ,

,’,’,’,’,’,’,’,’,’,

يرجع أدم الى البيت سعيداً " مش عارف السبب , ممكن لأنه تعلم كيف يشلش "
و يدخل النت , فإذا بحواء أمامه , يحكي لها مغامرته اليوم ,
و بعدها بلحظات , أي أحي , ووووك عليا ووووووك ,
أدم جاه شد عضلى شديد ,
حواء حواء جاني شد عضلي ,
حواء " كول ثومة يا أدم مليحة لشد العضلي "
ادم :- حواء حواء و لا حياة لمن تنادى ,
و بعدها ادرك ادم ان الكهرباء قد انقطعت و هو لم يدري بعد " شن شكله الدنيا ما بدتش ظلام قدامك "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق