الأحد، 26 سبتمبر 2010

يوم عادي .



أدم على مشارف النهوض من النوم و قد أدرك ان عقارب الساعة تعانقت مع الرقم 12 , غير مدرك ان يوماً دراسي اخر قد مر دون ان يوقضه منبه نقاله " البيله " فى تمام السادسة صباحا ,
ادم يتجه بخطوات غير متزنة نحو حاسوبه دون ان يفكر ان هناك عملية غسل الوجه و تلميع الاسنان و بقية الروتين الذي يقوم به الشخص العادي ,
يقابل والدته فى الطريق :- صباح الخير يا ماتي ,
الماتي " قصدي امه , ما هو ماما بالروسي معنها ماتي " :- صباح الخير يا ادم , شن حتى اليوم ما فيش كليه ,
ادم فى نفسه " باهي علاش ما نوضتنيش كان تبيني نمشي للكلية "
غير مدرك ان والدته قد حاولت معه جميع المحاولات لإيقاظه لكنها لم تنجح , و انه خطرت لها فكرة الصعقة الكهربائية , لكن انتم عارف ان الام حنينة و ما تسقمش تديرها ,
الحاسوب على بعد خطوات من ادم ,
اددددددددددددم برا روح بأختك الصغيرة من المدرسة ,
يلتفت ادم لوالده و يقول حاضر يا بابارينو " شخصية كرتونية ايطالية كان ادم يتفرج عليها فى صغره و كان يحساب معنها بابا " غير خلى نمشي نغسل وجهي ,
يدخل ادم مكرها الى الحمام للقيام بالامور المعتادة بعد النهوض من النوم من غسل الوجه و غسيل الاسنان المكثف و بلا بلا بلا ........
يخرج ادم للسيارة لكنه لم ياخذ المفتاح معه , يرجع ادراجه متمنيا ان لا تظهر اي عقبات امامه , يدخل على اطراف اصابع يديه " ماهو كان متدرب فى السرك زمان "
اددددددددددددددددددددددددددم " والده يصرخ عليه مرة اخري "
ادم يقع وقعة عنيفة على وجهه " يعني هو انتا لازم تمشي على ايديك ؟ "
جيب معاك مكرونة و شيشة بيبسي كبيرة ,,
ادم باهي يا بابارينو ,
يخرج ادم و معه مفتاح السيارة و يخرج من غير ان يفكر فى ان يقوم بتحمية السيارة قليلا ,
يمر على المحل و طلب ما طلب بالاضافة الي معشوقته تويكس " لواحد مش لثنين " و ذهب الى مدرسة اخته الاعدادية يتسنتر على اقل من مهله ,
فى لحظة من لحظات تسنتره تخطر ببال ادم فكرة ان يقوم بزيارة اخته القريبة من المكان الذي هو فيه , و تلمع عيناه فى بريق غريب عندما يرى ادم الصغير " ابن اخته" و يقول فى داخله " يا حليلك منى ضعت اليوم انتا "
و كأن ادم الصغير مورق للطتش فيذهب ليختبيء خلف والده , لكن ادم الكبير يقرر انه سيمكث حتى يخرج والد ادم الصغير ,
و تمر الساعات و الدقائق و احساس بالوقت عند ادم معدوم ,
و فجاءةً ,
انا ما شي للمحل ما تبو شيء "والد ادم الصغير يقول "
ادم الصغير تترقرق الدموع في عينه ممسكاً بكل قواه بوالده و يقوله " بابا نمشي معاك , نمشي معاك "
والد ادم خليك مع خالك هو جاي يبي يشوفك و يلعب معاك , و انا ماشي منخدم على راسي ,
و ادم الصغير مازال معنكش فى سروال والده لا لا نبي نمشي معاك ,
يتقدم ادم بكل برود و يجذب ادم الصغير تعال هنى خلى بوك يمشي يخدم , و يخرج والد ادم الصغير ,
و ام ادم الصغير ذهبت الى المطبخ لتغسل صحون الغذاء , ادم الصغير يحاول الهروب لكن ادم الكبير يقبض عليه ,
ادم الصغير :-
ادم الكبير :-
توا شن مندير لك شن منديرلك ,
هنا يتذكر ادم وصية من حواء و يقول لأدم الصغير :- انت عارف خالك ما يرضاش فيك شيء لكن هذه امانة لازم نوصلهالك ,
يبدأ ادم بملاعبة ادم الصغير و يدغدغه و يجعله يضحك , و مرة مرة يلقى نكتة بايخة و ادم الصغير ويبدأ ادم الكبير بالضحك العشوائي الصاخب و يلحق بيه ادم الصغير ضاحكا مسايرا له ,
و ادم الصغير مزال غير مصدق ان خاله اصبح طيب و لا يريد ازعاجه و فى منتصف الضحك ادم الكبير يقوم بالاجراء المعتاد عضة قوية بأطراف الاسنان الامامية على الخد الايسر لأدم الصغير حتى تصل اسنان ادم الى المنطقة الموجودة قبل اول وعاء دموى فى خد ادم الصغير ثم يتركه لأنه لا يرد ان يسبب اى دماء او اصابة واضحة ,
و ادم الصغير يحارب بكل قوته و يظهر عصبية غير مسبوق له بها , انها اول مرة يحاول ادم الصغير المقاومة , يتحصل ادم على بعض الخدوش العميقة فى وجهه و بعض الكدمات في اماكن مختلفة من جسمه ,
و اخيرا يا ادومي بديت راجل و اتدافع على روحك , يا شدة فخري بك , يقول ادم هذا الكلام و الدماء تمليء وجهه , و يتمتم هذا الى تبيه يا حواة توا وجهي شن مندير له

ينظر ادم الى الساعة :-
يا إلهي الساعة الان السادسة , تباً لقد نسيت اختي فى المدرسة , يسرع ادم بسرعة جنونية الى المدرسة مدركا انه لم يعد هناك امل من يلحق بأخته " امل شني بالله عليك توا اخته مفروض تروح الساع 12 و نص جايها الساعة ستة "
ادم يرجع الى البيت متسللا كالعادة ,
وكالعادة يتم ضبظه متلبسا بالتسلل ,
ادم وين كنت لتوا , " الوالد يقول "
" يدرك ادم انه لا مجال للكذب و ان العقاب سيكون اقسى فى حالة انه استخدم اسلوب العباطة او انه استعمل السايدك ستايل "
ادم بكل الحروف التي عرفها قال :- كمن يق شوح يتخا ,
شنوووووووووووووو ؟
كنت فى حوش اختي
باهي خيرك ما تقولش تخلى فينا مشغولين عليك بلا بلا بلا بلا ,
" طبعا البلا بلا هذه اكيد كلام قيم لكن المشكلة ان ادم ما سمعش هذا كله و قاعد يفكر فى كذبة علاش ما روحتش بإختك "
الوالد :- باهي معادش تعاودتها تاني ,
ادم :- بس .
الوالد :- شني تحسابني قطوسة ؟
ادم :- لالالالالا قصدي ,, انتا هذا ,,, باهي خلاص معادش نعاودها
" ادم مستغرب بعدم فتح موضوع انه نسى اخته فى المدرسة "
ادم داخل الى اعز اصقائه , الى حاسوبه الحبيب ,
يفاجيء بحواء الصغيرة اخته جالسة على كرسيه و تمخمص فى حاسوبه ,
قالها حواااااااااااء شديري ؟
حواء شافتله بربع عين و قالت :- شن تشبح فيا ندير ,
ادم و الدخان يخرج من انفه و يمسك اول وسادة امامه و يستعد لرميها بكل ما اعطى من قوة و ,,,,,,,,,
حواء تقوله علاش ما روحتش بيا ؟
ادم يتسمر في مكانه لمدة 3 ثواني , ثم يقول تي كيف ما روحتش بيك ؟
امالا من روحك بيك يا هبلة مش انا روحت بيك بكري ؟
حواء
خيرك ادم ؟ " حواء تضع يدها على جبين ادم " حتا حرارة معندكش يا أدم خيرك تهتري ؟
ادم يا اخي العزيز انا روحت مشي و ما قلتش لبوي ,, ,
ادم يستغرب هذه الطيبة من حواء
حواء :- نبي كرت عشرة
ادم واااااااااااااااااااااك فلستي بيا يا حواء ,
باهي خلاص انا مقدرة حالتك المادية فلهذا  نمشي نقول لبوى راهو رجليا يوجعوا فيا , ماهو انا روحت كعابي اليوم ,,
ادم :-
تي هو كله كرت عشرة خلاص توا نمشي نجيب لك ,
ادم كا القطيطيس الوديع جابلها كرت 10 , لكن ادم كانت فى دماغه خطة لإسترجاع الكرت ,
المهم بعد يوم طويل يجلس ادم امام حاسوبه و يشغل الياهو , و ثم المنتدى ,,
و كالعادة الياهو كله افلاينز و المنتدى كله رسائل خاصة و رسايل زوار " هذا غير قلنا الكذب حرام "
المهم يلقى الف اوف لاين من حواء و كل اوف لاين يدل على ان الموقع لا يفتح عندها ,
لكن حواء ليس اون لاين الان فلهذا سأيحث عن حل لاحقا ,
و يرى الرسايل الكثيرة عنده تستوقفه احد رسائل فى البروفايل تقول :-
سؤال انتا تعزف قيثار سبوجا ؟
ادم
شن السبونجا هذا ؟ و هذا من قاله اني نعزف على القيثار ,
المهم يحاول ادم ان يرد على صاحب الرسالة لكن حاسوبه كالعادة يستك ,,
يدير ادم رستار زي الولد الطيب و بعدها يرجع يفتح الياهو متناسيا المنتدى , يقرر ادم ان يغفو قليلا ,, و بعد فترة من الوقت استغرق ادم فى النوم , و اذا بصوت اجش رنان يقول و بكل قوة :-

بززززززززززززززززززززز

فإذ بيها حواء بدخولها القوي كالعادة متناسيتا اداب ايقاظ الشخص النائم امام الحاسوب ,
ينهض ادم منخلعاً و بكل خلعة يقول لحواء Hey Hi ,
حواء : - ادم الموقع ما باش يفتح عندي ,
ادم انا يفتح عندي عادي
حواء :- ادم شوفلى حل ,
ادم :- باهي توا السيارة نو و الدنيا ما فيهاش بنزينة انا كيف مروح من النوم و عندي فى كلية نص ساعة ,,
مش عارف الكلام هذا كيف قاله لكن اكيد متأثر بموضوع عاشور قلب الاسد متع دعوة لجميع الخراطين ,
بدأ ادم يشغل فى خلايا دماغه خلية خلية , الخلية الاولى قالك مرات تغطية الموقع ما توصلش وين حواء قاعدة ,
الخلية التانية قالت مرات المشكلة من الشبكة ,
الخلية الثالثة قالت مرات الشحن تم و لا ايسي الشحن مضروب ,
الخلية الرابعة بديت تفكر , مرات صاير حظر على الموقع ,
الخلية الخامسة لقت الحل و بعثاته لحواء " باهي شنو هو الحل ؟ "
و بعدها يسقط ادم مغشياً عليه من التعب " غير شن دار باش يتعب "
ادم يستقط من نومه مع الساعة الثالثة فجرا , و يتذكر خطته ,
يذهب واخذ هاتف حواء اخته و يقوم بجميع الاتصالات التى فى باله الى ان سمع صوت طوط طوط
الرصيد بدأ يصفر و هذا المطلوب اثباته ,
ينظر ادم الى مدة اخر مكالة و اذ بها 48 دقيقة و بضع الثوانى ,,
يقوم ادم بتنفيذ الخطة ,
يقوم بالاتصال بأحد اقام صديقات اخته و يجعله اخر رقم صادر , و يمسح ارقامه التى اتصل بيها ,
و يمسح بصماته بكل حذر ,
و يرجع الى نومه ,
يستقيظ ادم علي صوت صراخ حواااااااااء اخته رصيدي تم , خيرك يا ادم علاش هكي , و الله اليوم ما نقول لبوي ,
ادم متصنعاً
خيرك يا حواء انا شن درت , مش عبيت لك كرت عشرة ؟
ايه عبيته و صرفته انتا فى الليل ,
ادم لا يا حواء عيب عليك الكلام هذا ,
انتى بالك تكلمتي فى الليل و رصيتي على بطمة الاتصال و انتى راقدة ,
حواء بديت تقتنع , و شافت اخر رقم لقاته لوحوحو صاحبتها ,
و شافت مدة اخر مكالمة صاخت ,,
^_*


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق